ماجدة الرومي تختتم مهرجان تيمقاد الدوليماجدة الرومي تختتم مهرجان تيمقاد الدولي - اختتمت سهرة السبت مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته ال32 بحفل فني ساهر احيته نجمة الأغنية العربية الملتزمة الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.
وأكدت الفنانة ماجدة الرومي، لدى حلولها بمدينة باتنة للمشاركة ولأول مرة في مهرجان تيمقاد الدولي، بأنها “جاءت إلى تيمقاد والجزائر وهي تحمل رسالة سلام وحب ليست لها حدود”، وفقا لموقع الاذاعة الجزائرية.
وعبرت الفنانة اللبنانية، التي تربطها علاقة حميمية ببلد المليون ونصف المليون شهيد ،عن حبها واحترامها العميقين للجزائر وشعبها.
وقالت ماجدة بتأثر عميق “أنا سعيدة جدا بوجودي بينكم اليوم وسعيدة أكثر وأنا أرى الجزائر قد تخطت محنتها وهي اليوم في تحسن وتطور مستمرين”.
وأضافت الفنانة “لقد أحسست بجرح الجزائر العميق يوم زرتها في سنة 1997 وفهمت جرح ومعاناة الجزائريين من خلال معايشتي لجرح بلدي لبنان لكني اليوم وأنا أعود إلى هذا البلد الغالي علي قلبي أحمد الله على أنه تخطى المرحلة الصعبة وتجاوز الجزائريون مآسيهم التي أصبحت ذكرى حزينة تركت المكان لمستقبل زاهر وواعد، سأقولها وأكررها محبتكم محفورة في قلبي مثل الشريان وزيارتي للجزائر وهي تلملم جراحها وتكفكف دموع مأساتها ستكون محطة هامة في تاريخي الفني وستكتب في مسيرتي لأنني أعتبرها محطة مشرفة في حياتي ولأنكم شعب يستحق وسام الاستحقاق وبجدارة”.
وتحدثت نجمة الأغنية العربية للصحافة الجزائرية بقلب مفتوح وأحاسيس مرهفة وكشفت عن تعلقها العميق بأرض الشهداء واستعدادها الدائم واللامشروط لمشاركة الجزائريين أفراحهم وحتى أحزانهم مهما كانت الظروف.
وأبدت ماجدة الرومي إعجابها بثراء التراث الموسيقي الجزائري وتنوعه وصرحت “إننا فعلا بحاجة إلى الموسيقى الجزائرية لتطوير الموسيقى العربية لقد اكتشفت مؤخرا بأن الأغنية الجزائرية تتضمن ثروة نادرة وقد بهرني هذا الاكتشاف وأنا الآن بصدد البحث عن منسق ألحان جزائري للبحث في هذا التراث الأصيل والغني لأنني مقتنعة بأنه يجب إثراء وتطوير الأغنية العربية بالرجوع إلى الموسيقى الجزائرية والنهل منها وهذا ما سأفعله عندما أعود إلى بيروت.”
وأضافت الفنانة “إن طموحي عظيم وعندي طاقة واستعداد ورغبة كبيرة لخدمة الأغنية والموسيقى العربيتين و سأسعى للاستفادة من ثراء الموسيقى الجزائرية التي اقترحها لتطوير الأغنية العربية”.
وتطرقت النجمة اللبنانية، في ردها على أسئلة الصحفيين، إلى الوضعية الحالية للأغنية العربية وكيف أصبحت الرصانة الفنية والأغنية الملتزمة الهادفة ضد التيار بعد استحواذ الفن التجاري على الواجهة في السنوات الأخيرة والدور الكبير الذي لعبته مؤسسات الإنتاج في تردي المستوى
|